في 17 ديسمبر، تجمع الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية والموظفون في مدرسة مونتيسوري الدولية في أربيل (IMS) في عرض ملون ووطني للاحتفال بيوم علم كردستان. وكان هذا الحدث، وهو تقليد سنوي في المدرسة، بمثابة تذكير قوي بهوية المنطقة وتاريخها والقيم المشتركة المتمثلة في السلام والصمود.
رفع الألوان
بدأ اليوم بمراسم رسمية لرفع العلم في الفناء الرئيسي للمدرسة. وعلى خلفية الخطوط الحمراء والبيضاء والخضراء الأيقونية والشمس الذهبية الساطعة، وقف مجتمع المدرسة دقيقة صمت إجلالاً لشهداء كردستان، تلاها أداء مؤثر للنشيد الوطني "أي رقيب".
التعليم من خلال التراث
تماشيًا مع فلسفة مونتيسوري في رعاية "المنظور العالمي والمواطنة المسؤولة"، كان الحدث أكثر من مجرد احتفال؛ لقد كان رحلة تعليمية. شارك الطلاب من جميع المراحل الدراسية في أنشطة مصممة لتعميق فهمهم لرمزية العلم: الأحمر: يمثل دماء الشهداء والنضال المستمر من أجل الحرية. الأبيض: يرمز إلى السلام والمساواة. الأخضر: يمثل الطبيعة الخصبة والمناظر الطبيعية في كردستان. الشمس الصفراء: رمز لمصدر الحياة والنور للشعب.
مهرجان ثقافي
تحولت ملاعب المدرسة إلى بحر من الملابس الكردية التقليدية حيث ارتدى الطلاب ملابس كردية مطرزة وجميلة. وشملت الاحتفالات: العروض التقليدية: شارك الطلاب في عزف موسيقى النشيد الوطني "أي رقيب". التعبيرات الفنية: شارك الطلاب الأصغر سنًا في مشاريع فنية تتمحور حول العلم، وصنع لافتات مرسومة يدويًا وشعارات الشمس. الشعر والكلمات: ألقى ممثلو الطلاب كلمات نابعة من القلب، تعبر عما يعنيه العلم للجيل الشاب وهم يتطلعون نحو مستقبل مشرق. ومع استمرار رفرفة الأعلام فوق حرم المدرسة، فإن هذا الحدث يقف كشاهد على التزام المدرسة بتكريم التراث الكردي مع تقديم تعليم دولي ذي مستوى عالمي.